العلامة الحلي
119
مختلف الشيعة
النفس ، وإن كان هناك ضرورة دون ذلك من حر أو برد وما أشبه ذلك ( 1 ) . الفصل الخامس في الأذان والإقامة مسألة : أوجب الشيخان - رحمهما الله تعالى - الأذان والإقامة في صلاة الجماعة ( 2 ) ، واختاره ابن البراج ( 3 ) ، وابن حمزة ( 4 ) ، وأوجبهما السيد المرتضى - رحمه الله - في الجمل على الرجال دون النساء في كل صلاة جماعة في سفر أو حضر ، وأوجبهما عليهم في سفر وحضر في الفجر والمغرب وصلاة الجمعة ، وأوجب الإقامة خاصة على الرجال في كل فريضة ( 5 ) . وقال ابن الجنيد : الأذان والإقامة واجب على الرجال للجمع والانفراد ، والسفر والحضر في الفجر والمغرب ، والجمعة يوم الجمعة ، والإقامة في باقي الصلوات المكتوبات التي تحتاج إلى التنبيه على أوقاتها ( 6 ) وجعلهما أبو الصلاح شرطا في الجماعة ( 7 ) . وللشيخ - رحمه الله تعالى - قول آخر ذهب إليه في الخلاف : إنهما مستحبان ليسا بواجبين في جميع الصلوات جماعة صليت أو فرادى ( 8 ) ، وهو الذي اختاره
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 308 ذيل الحديث 1248 . ( 2 ) المقنعة : ص 97 . النهاية : ص 64 . المبسوط : ج 1 ص 95 . ( 3 ) المهذب : ج 1 ص 88 . ( 4 ) الوسيلة : ص 91 . ( 5 ) جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ) : ص 29 . ( 6 ) لا يوجد كتابه لدينا . ( 7 ) الكافي في الفقه : ص 143 . ( 8 ) الخلاف : ج 1 ص 284 المسألة 28 . وفيه : الأذان والإقامة سنتان مؤكدتان في صلاة الجماعة .